الصفحة 87 من 128

الخلاصة إذن: (لو جاء زيدٌ لأكرمته) دلت (لو) على شيئين:

الشيء الأول: أن شرطها ممتنع. واضح يا إخوان.

الثاني: أن شرطها يستلزم جوابها؛ لأن قوله:"واستلزام ما يليه"، ما المراد بالذي يليه، الجواب"الذي يليه"، يلي ماذا؟ الذي يلي فعل الشرط، وجواب الشرط، واضح هذا، طيب.

وعرفتم أن بهذا المثال لا يصح أن يقول: إنها حرف امتناع لامتناع، طيب.

مثال ثاني (لو كانت الشمس موجودة كان النهار موجودا) الآن نحن نقول (لو كانت الشمس موجودة كان النهار موجودا) اللي يقول لك: لو كانت الشمس موجودة يدل على أنها غير موجودة، ها .. يدل على أنها غير موجودة.

إذن (لو) حرف امتناع، إذن وجود الشمس ممتنع، لا تنسوا -يا إخوان- أن (لو) دائما تفيد أن الشرط ممتنع، يعني ما وجد، طيب. (كان النهار موجودا) وجود الشمس يستلزم وجود النهار، هل يوجد نهار بدون شمس؟ إذن المثال ده مثل المثال الذي قبله، وجود الشمس يستلزم وجود النهار، كما أن وجود المجيء يستلزم وجود الإكرام.

أما ظهر لكم، إذن المثال الثاني يدل على أن (لو) تفيد شيئين:

امتناع تاليها اللي هو الشرط واستلزامه لما، لما يليها، طيب.

مثال ثالث: (لو كانت الشمس موجودة كان الضوء موجودا) الشرط حاصل ولا ممتنع؟ ممتنع، طيب.

وجود الشمس يستلزم وجود الضوء، واضح هذا؟ طيب.

سنرجع الآن مرة ثانية إلى الأمثلة.

المثال الأول: قلنا (لو جاء زيدٌ لأكرمته) امتنع الإكرام، يمتنع الإكرام لامتناع المجيء؟ صح ولا لأ؟ طيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت