غير الشرط فقد يمتنع بالنسبة للشرط الموجود ولا يمتنع بالنسبة لسبب آخر، الضوء قد يمتنع بالنسبة للشمس، لكن قد يوجد ضوء بسبب شيء آخر، المسافر قد ما يبلغ غايته إذا ما ركب الطائرة، لكن قد يبلغ غايته إذا ركب السيارة.
إذن وجود الضوء له سبب غير الشمس ولا لأ؟ له سبب ولا لأ؟ وجود النهار له سبب غير الشمس ولا لأ؟ ما له سبب، بلوغ المسافر غايته له سبب غير ركوب الطائرة؟ له سبب.
إذن خذوها قاعدة: إذا كان الجواب ليس له سبب إلا الشرط امتنع، ويصح تجيء العبارة"حرف امتناع لامتناع".
أما إذا كان الجواب له سبب غير الشرط، هنا ما يصح أن نقول: حرف امتناع لامتناع، وعلى هذا نترك العبارة هذه"حرف امتناع لامتناع"ونختار العبارة السليمة وهي:"إنه حرف يدل على امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه"وهذا هو الذي أيده النحويين ومنهم ابن مالك، كما في بعض نسخ التسهيل، وابن هشام، ومنهم المرادي في كتابه (الجنى الداني في حروف المعاني) .
سنكتفي بهذا القدر من الأدوات.
هل تنشطون لبعض الفوائد؟ طيب، كثير من الطلاب ما يدري متى يكون الضمير مستترا وجوبا ومستترا جوازا، وهناك قاعدة جيدة وهي: أن الضمير إذا كان تقديره (أنا أو نحن أو أنت) فهو مستتر وجوبا، إذا جئت تقدر الضمير، تقول مثلا: الفاعل ضمير مستتر؛ هل تقول: وجوبا أو جوازا، إن كان الضمير الذي ستقدره تقديره (أنا) أو (نحن) أو (أنت) فهو مستتر وجوبا.
أما إذا كان الضمير الذي ستقدره تقديره (هو) أو (هي) فهذا يكون مستترا جوازا إلا في مسائل يسيرة، يكون مستترا جوازا مع أن تقديره (هو) أو (هي) وهي ثلاث مسائل، المسألة الأولى: أفعال الاستثناء مثل (ما خلا) و (ما عدا) و (ليس) و (لا يكون) فالضمائر مع هذه الأفعال كلها تقديرها هو لكنها مستترة وجوبا.