الصفحة 90 من 128

المسألة الثانية: مع فعل التعجب، الضمير مع فعل التعجب، إذا قلت: (ما أجمل الصدق) في (أجمل) ضمير مستتر تقديره هو مستتر وجوبا.

المسألة الثالثة: فاعل نعم أو بئس، إذا كان مفسرا بالتمييز مثل (نعم صديقا الكتاب) ففاعل نعم هنا ضمير مستتر وجوبا تقديره هو يعود على التمييز.

من الفوائد:

الإعراب ثلاثة أنواع: إعراب ظاهر، وإعراب تقديري، وإعراب محلي، هذه أنواع الإعراب في الكلام، الإعراب الظاهر هذا هو الأصل؛ حيث -يعني- لا داعي للإعراب التقديري ولا للمحلي، يعني: إذا لم يوجد سبب يكون الإعراب ظاهرا، مثل لو قلت مثلا: (الصدق نافعٌ) هذا إعراب ظاهر؛ لأن (الصدق) : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة، و (نافع) : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. هذا يسمى إعرابا ظاهرا، والأصل في الإعراب أن يكون ظاهرا.

النوع الثاني: يسمى الإعراب التقديري، الإعراب التقديري له أربعة مواضع: الاسم المتصل بياء المتكلم مثل (هذا كتابي) ، والاسم المقصور، والاسم المنقوص، والفعل المعتل إما بالواو أو بالألف أو بالياء، وهذا الفعل المعتل فيه استثناءات، مثل حالة النصب تظهر الفتحة مع المعتل بالواو والمعتل بالياء، يعني أعطيكم قواعد وعليكم التفصيل.

النوع الثالث: يسمى الإعراب المحلي، الإعراب المحلي له موضعان.

الموضع الأول في الأسماء المبنية، كل اسم مبني، فإعرابه في المحل، والموضع الثاني في الجمل التي مرت علينا، الجملة التي لا محل لها من الإعراب، ولهذا مر علينا جمل: في محل رفع، في محل نصب، في محل جزم، في محل جر.

والفرق بين الإعراب التقديري والمحلي أنهما يشتركان، أنه ما في حركة ظاهرة، لكن الإعراب التقديري يكون على آخر حرف في الكلمة مقدرة عليه الحركة على آخر حرف، إذا قلت مثلا: (جاء الفتى) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت