أدركر ) أن الإبداع هو عملية تعويض عن شعور بالنقص، أما (كارل يونج ) فقد وسع دائرة اهتمامه أكثر حين انتقل من الشخص الفرد إلى (الشخص الجماعة ) ، حيث كرس جهوده إلى توضح الا شعور الجمعي أو السلالي الذي ينتقل إلى الفرد حاملًا آثار خبرة الأسلاف وتجاربهم، وهذا الشعور الجمعي عند (يونج ) هو مصدر الأعمال الفنية العظيمة، لكن العالم الألماني النفسي الفيلسوف (هايمر ) يتجه إلى ناحية أخرى، ليس باتجاه الباطن أو الداخل، كما فعل (الفرويدون ) و (برجسون ) ، إنما باتجاه الخارج، فحاول أن يربط بين مؤثرات الخارج بشكل جديد يتلخص بأن قوى معينة في الباطن تثيؤ اضطرابًا أو قلقًا أو انعدامًا في الاستقرار يؤدي إلى إدراك خصائص الأشياء بكليتها، والدافع إلى هذا هو قوة (لأنا ) من الداخل.
وعلى أي فإن (ولس ) ـ عام 1926 ـ اعتبر أن عملية الإبداع المعقدة تمر بأربع مراحل:
1-مرحلة الإعداد والتهيئة، وهذه تنشأ عند ظهور الحاجة أو المشكلة، أو الإحساس بعدم التوازن.
2-مرحلة الاحتضان أو الاختمار، حيث تختمر الأفكار والمشاعر والتجارب المتعلقة بهذه الحاجات أو المشكلات في النفس لمدة من الزمن.
3-مرحلة حالة الإشراف، حيث يتم العثور على الحل، أو تنجح الفكرة المختمرة في الخروج إلى الضوء.
4-مرحلة التحقيق، إذ يتم لها التحقق وتخضع للمعالجة