الأدب الإسلامي يستطيع أن يتناول المرأة من شتى جوانب حياتها، بشرط ألا ينزع بالقارىء أو المتلقي منازع الفتنة والإثارة والاغراء بإرتكاب الموبقات ، والواقع هذا كلام قد يبدو مقبولًا في إجماله، لكن الصعوبة قد تأتي عند التطبيق، ومن ثم فهي تتراوح في مدى إمكانية النجاح من كاتب لآخر، لكن الأمر يجب ألا نغفله هو: إلى أي شيء ترمز شخصية المرأة في أي عمل أدبي؟ قد ترمز المرأة فس قصة من القصص مثلا إلى الطهر والنقاء، ومن ثم فإن الكاتب يصورها وهي تقاوم الإغراء، وتتجنب السقوط تظل متمسكة بطهرها ونقائها، وتكتمل الصورة كلما حاول الكاتب إلقاء الضوء على شخصيات (الشياطين ) الذين يحيطون بهذه المرأة، ويزينون لها الإثم، ويفلسفون الرذيلة، وهي تقف بين نداء ضميرها ودينها وبين وسوسة الشهوةوالإغراء، لكنها في النهاية يتحقق لها النصر على الضعف والهوى والفساد..