فهرس الكتاب
بريطانيا من جهة، وسلطان مسقط وسلطان زنجبار (برغش) من جهة ثانية.
على الرغم من توقيع اتفاقيات ،1822م،1839م،1845م،1847م،1873م، بين بريطانيا وسلطان مسقط وزنجبار وشيوخ الساحل العماني المهادن، وصدور العديد من المراسيم السلطانية، التي تدعو الى تحريم تجارة الرقيق لتجارة الرقيق من افريقيا، ، وقد لاحظنا ، انه بقدر تقرب سلطة مسقط المركزية من بريطانيا ،وممارسة البريطانيين لضغوطاتهم على السلطان للحد من أنشطة تجار الرقيق وملاحقتهم ومنعهم بشتى السبل المتاحة، نجد في المقابل تشددا فرنسيا كبيرا إزاء السياسة البريطانية تجاه تجار مدينة صور، حيث راحت فرنسا تتشدد بمواقفها معلنة دعمها الواضح لكل من يعمل من سكان مدينة صور بتجارة الرقيق او غيرها ،وقد بلغ تطور العلاقات الفرنسية الصورية ذروته حينما سمحت فرنسا للصوريين باستخدام العلم الفرنسي على بواخرهم وسفنهم التجارية، بالاضافة الى منح الكثيرين منهم الجنسية الفرنسية، الامر الذي كشف عن رغبة تجار صور في ربط مصيرهم بمصير الفرنسيين، ليقينهم انهم سيمارسون تجارتهم بأمان أكبر.