الصفحة 144 من 280

تربية أدعياء السلفية للشباب

جاء في كتاب: (كشف الحقائق الخفية عند مدعي السلفية) [1] للأخ: متعب بن سريان العصيمي ما نصه:

س10 / ما هي محاور تربية الأدعياء للشباب؟

ج / تتركز تربية (مدعي السلفية) للناشئة على أمور ومحاور عديدة من أبرزها:

تربيتهم على اتساع الذمة، والجرأة في الطعن والنيل من أعراض المسلمين عامة، والدعاة والعلماء على وجه الخصوص، وعدها قربة إلى الله، ودفاعًا عن العقيدة.

تربيتهم على حب المراء، والجدل العقيم، بأسلوب سقيم وسلوك ذميم.

تربيتهم على تنشيط الحزبية بين الشباب، وذلك بتصنيف المسلمين إلى فرق وأحزاب إلى فرق وأحزاب وجماعات.

غرس مرض التعلم والتعالي على الناس منذ بداية طلب الشاب للعلم، بأنه أصبح مؤهلًا للإفتاء وللنقد البناء.

تربيتهم للناشئة على سوء النقد، وتغليظ القول على مخالفي أهوائهم من إخوانهم بلا تقدير للعالم، أو الكبير، ولا حتى حياء من الناس.

تربيتهم للناشئة على سوء الظن، وإنماء بذرتها في القلب، حتى تعطي المزيد من الثمار الفاسدة المبنية على خيوط الظن والأوهام، وإصدار التهم والأحكام.

تربيتهم للشباب على الاستهانة بالغيبة والبهتان في قوالب الديانة والصلاح.

تربيتهم للشباب على تصيد الأخطاء للتشهير بها، والفرح العظيم بأنه وجد على العالم أو الداعية الفلاني كذا وكذا.

تربيتهم للشباب على هجر إخوانهم عندما يختلفوا معهم حول مسألة ما، بأن هذا الهجر هو من قبيل هجر أهل الأهواء والمبتدعة.

-تشجيعهم للشباب على الخمول والكسل، والسلبية، وذلك مثل: تحذيرهم من المساهمة في الأنشطة التوعوية، والأعمال التطوعية التي تساهم في خدمة دينهم، وبناء مجتمعهم، بزعمهم أنها بدعة، وليست من السنة.

-تربيتهم للشباب على الانتصار للذات لا للحق، والتشفي من المخالف لهواهم بكل قبح ووقاحة.

-تربيتهم للشباب على الفوضى في طلب العلم، فلا منهجية لديهم، ولا تحصيل عندهم لمسائل التأصيل، وإنما جل بضاعتهم حفظ بعض السطور من مقالات متفرقة تخدم مرادهم.

(1) انظر هذه الرسالة كاملة في نهاية المذكرة (ص: 246)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت