الصفحة 105 من 110

طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة» فإنه صلى الله عليه وسلم أخبر في هذا الحديث باستمرار وجود القائمين بالحق إلى انتهاء الدنيا.

شروط المجتهد:

1ـ أن يكون عالمًا بوجود الرب وما يجب له سبحانه من صفات الكمال وما يمتنع عليه من صفات النقص والعيب وأن يكون مصدقًا بالرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به الشرع ليكون فيما يسنده من الأقوال والأحكام محققًا.

2ـ أن يكون عالمًا بنصوص الكتاب والسنة التي لها تعلق بما يجتهد فيه من الأحكام وإن لم يكن حافظًا لها.

3ـ أن يكون عالمًا بمسائل الإجماع والخلاف لئلا يعمل ويفتي بخلاف ما وقع الإجماع عليه.

4ـ أن يكون عالمًا بالناسخ والمنسوخ لئلا يعمل ويفتي بالمنسوخ.

5ـ أن يكون عارفًا بما يصلح للاحتجاج به من الأحاديث وما لا يصلح.

6ـ أن يكون عالمًا بالقدر اللازم لفهم الكلام من اللغة والنحو.

7ـ أن يكون على علم بأصول الفقه لأن هذا الفن هو الدعامة التي يعتمد عليها الاجتهاد.

أقسام المجتهدين ومنزلة كل قسم:

والمجتهدون على أقسام:

1ـ المجتهد المطلق: وهو الذي توفرت فيه شروط الاجتهاد المتقدمة فيتمسك بالدليل حيث كان، فهذا القسم من المجتهدين هم الذين يسوغ لهم الإفتاء، ويسوغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت