ومذهب الجمهور: جواز الرواية بها ويقول التلميذ في هذه المرتبة: ناولني، أو أخبرني أو حدثني مناولة وأجاز بعضهم ترك كلمة «مناولة» .
المرتبة الرابعة: الإجازة، وهي أن يقول الشيخ لتلميذه: أجزت لك رواية الكتاب الفلاني أو ما صح عندك من مسموعاتي.
ومذهب الجمهور جواز الرواية بها، ونقل عن أحمد أنه قال: لو بطلت لضاع العلم.
قال بعضهم: ومن فوائدها أنه ليس في قدرة كل طالب الرحلة في طلب العلم، ويقول التلميذ في هذه المرتبة: أجازني، أو يقول: أخبرني أو حدثني إجازة، وأجاز بعضهم ترك كلمة «إجازة» .
أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم وتقريراته
أولًا: أفعاله عليه الصلاة والسلام:
تنقسم أفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أقسام:
1ـ ما كان يفعله بمقتضى الجبلة كالقيام والقعود والأكل والشرب، فحكمه الإباحة.
2ـ ما كان مترددًا بين الجبلة والتشريع كوقوفه صلى الله عليه وسلم راكبًا بعرفة ونزوله بالمحصب.
فهل يلحق بالجبلي فيكون مباحًا كما تقدم، أو بالتشريع فيتأسى به؟ فيه قولان.
3ـ ما ثبتت خصوصيته به مثل جواز جمعه بين أكثر من أربع نسوة بالنكاح لقوله تعالى: {يا أَيهَا النَّبِي إنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} [الأحزاب:50] ، وكن أكثر من أربع، ونكاح الواهبة نفسها لقوله تعالى: {خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب:50] فهذا لا شركة لأحد معه فيه.