«كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا قال: فوابيعة الأول فالأول وأعطوه حقهم الذي جعله الله لهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم»
وعلى هذا فليس لفظ الخليفة المطلق ولا غيره دليلا على صحة الولاية ولا فسادها وقد اصطفى الله طالوت ملكا يقاتل في سبيل الله (لا في سبيل الارض والهوية العربية) وزاده بسطة في العلم والجسم وكان من جنده داود عليه السلام واتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ووصف الله ولاية سليمان عليه السلام بالمُلك اذ ورث اباه داود في العلم والحكم والنبوة وخير الله تعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بين ان يكون ملكا رسولا وبين ان يكون عبدا رسولا فاختار صفة العبودية والرسالة في ما رواه الامام احمد وغيره.
و فريق يقول أنهم هم من توفرت فيهم شروط الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بحيث تنطبق على اثني عشرة رجلًا ظهر منهم خمسة و بقي سبعة، آخرهم يسمى بالمهدي. و هؤلاء الخمسة هم:
أبو بكر الصديق ,عمر بن الخطاب ,عثمان بن عفان ,علي بن أبي طالب ,عمر بن عبد العزيز ,أما الحسن بن علي فلم يتم له الإجماع فليس منهم. و كذلك حال عبد الله بن الزبير ، إذ أن كثير من الصحابة كعبد الله بن عمر و عبد الله بن العباس بايعو عبد الملك بن مروان بدلًا عن عبد الله بن الزبير ، و كذلك كان فعل أهل الشام. و بدون أبدال الشام لا تتم البيعة كما بينا في حديث بيعة المهدي.
و الأرجح عندي هو قول الفريق الأول