فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 91

وكلا الشرطين غير متوفر: فإن تأريخ الدليلين مجهول، وأما الجمع بينهما فممكن - لما تقدم بيانه:"من أن المحرم عبادة التماثيل أو تعليقها المشعر بتعظيمها، وأن غير المعلق مما يمتهن غير محرم".

الأمر الثاني: حديث عائشة في الصحيحين قالت:"كنت ألعب بالبنات عند النبي - وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله - إذا دخل يتقمعن فيسربهنَّ إليَّ فيلعبن معي"، وفي لفظ لمسلم:"كنت ألعب بالبنات في بيته وهنَّ اللعب".

ـــــــــــــــــــ

فإن جماهير العلماء جوزوا صنع هذه اللعب وبيعها لحاجة البنات إلى التدرب بهنَّ على تربية الأطفال، وعلى تدبير شؤون البيوت عملًا بحديث عائشة فإن فيه إذنًا من الشارع في مثل هذه الصور.

لكن هل هذا النوع من الصور داخل في عموم حديث علي ثمَّ استثني؟ أو لم يدخل أصلًا في عمومه؟

إن قلنا بالأول: كان حديث علي"عامًا مرادا به العموم مخصوصًا".

وإن قلنا بالثاني: كان حديثه"عامًا مرادًا به الخصوص".

وعلى كلا الأمرين لا يكون حديثه"عامًا مرادًا به العموم غير مخصوص".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت