فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 91

والحاصل: أنَّ هنا نوعين من تصوير ما له روح: أحدهما: مجسم، والآخر مسطح، وقد شملهما حديث علي من حيث اللفظ، لكن لمَّا أذن فيهما الشارع دل ذلك على أن حديث علي لا يشملهما من حيث الحكم، إما لأنهما

مستثنيان، وإما لأن الشارع لم يرد إدخالهما أصلًا.

وعلى أي حال: فحديث علي إنما يشمل المنصوب من الصور المجسمة والمسطحة، ولا يشمل غير المنصوب سواء كان مُجَسَّمًا كلُعب الأطفال أو مسطحًا كالرسوم التي تكون على الفرش والوسائد ونحوها.

ـــــــــــــــــــ

الدليل الثالث [1] : أن النبي - توعد أصحاب التصاوير بأحاديث كثيرة، أشهرها خمسة:

الحديث الأول: حديث أبي هريرة في الصحيحين عن النبي - فيما يرويه عن ربه قال:"ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبّة أو ليخلقوا شعيرة".

الحديث الثاني: حديث ابن عباس في الصحيحين مرفوعًا:"من صور صورةً في الدنيا، كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ".

(1) / درس الاثنين 7/ 1/1424هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت