الحديث الثالث: حديث عائشة في الصحيحين، أنَّ أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسةً رأينها في الحبشة فيها تصاوير فذكرتا للنبي - فقال:"إنَّ أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدًا، وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق".
الحديث الرابع: حديث عائشة في الصحيحين:"أنها اشترت نُمرُقَةً فيها تصاوير فلما رآها رسول الله - قام بالباب فلم يدخل قالت: فقلت يا رسول"
الله: أتوب إلى الله وإلى رسوله - ماذا أذنبت؟ فقال:"ما بال هذه النُمرُقَة؟ إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم أحيوا ما خلقتم"، وقال:"إن الملائكة لا تدخل البيت الذي فيه الصور".
ـــــــــــــــــــ
الحديث الخامس: حديث أبي جحيفة عند البخاري:"أن رسول الله"
-نهى عن ثمن الدم، وثمن الكلب، وكسب البغي، ولعن آكل الربا، وموكله، والواشمة، والمستوشمة، والمصور"."
فهذه الأحاديث تُبيِّن أن النبي - جعل المصور"أظلم الخلق"،
و"شر الخلق"، وذكر أنه ملعون، وأنه يؤمر بنفخ الروح في الصور ويقال له:
"أحي ما خلقت"، ولا شك أنَّ الأمر بإحياء الصور أمرٌ تعجيزي لا يكون إلا
لأمرٍ محرم.