4.ومن الأدلة ما نقله شيخ الإسلام في شرح العمدة (ج3/ص430) ,قال:"وأما السجود عليه فقد ذكر لأحمد حديث ابن عباس في السجود على الحجر فحسنه وقد رواه الأزرقي عن جده عن ابن عيينة عن ابن جريج عن محمد بن عباد بن جعفر, قال: رأيت ابن عباس رضي الله عنهما جاء يوم التروية وعليه حلة مرجلا رأسه فقبل الحجر وسجد عليه ثلاثا.ورواه أبو يعلى الموصلى في مسنده من حديث أبي داود الطيالسي عن جعفر بن عثمان المخزومي, قال:رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر وسجد عليه, وقال: رأيت خالي ابن عباس يقبل الحجر ويسجد عليه, وقال: رأيت عمر يقبل الحجر ويسجد عليه, وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله", ثم قال:"وحديث عمر رضي الله عنه الذي تقدم في صحيح مسلم أنه قبل الحجر والتزمه, وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بك حفيا يؤيد هذا".
5.ومن الأدلة مارواه الحافظ البيهقي الخسروجردي في كتابه معرفة السنن والآثارعن الامام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي (ج4/ص51-52) , في باب السجود على الحجر الأسود مع التقبيل, قال:"أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا قالا: حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا سعيد عن ابن جريج عن ابن جعفر, قال: رأيت ابن عباس جاء يوم التروية مسبدًا رأسه فقبل الركن ثم سجد عليه ثم قبله ثم سجد عليه ثلاث مرات."
وأخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي قال: ولا بأس إن خلي له الركن الأسود أن يقبله ثم يسجد عليه.
وأخبرنا بالحديث أبو زكريا وأبو بكر قالا: حدثنا أبو العباس فذكره دون الكلام في أوله ورويناه عن جعفر بن عبد الله القرشي عن محمد بن عباد بن جعفر أنه رأى ابن عباس قبله ثم سجد عليه, وقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب قبله وسجد عليه ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هكذا.