5-جاء الإسلام والمرأة تقاسي الأمرين من ظلم الزوج وسوء خلقه وقبح معاملته، فحرم الإسلام ذلك، وأمره أن يعاملها بما يحب أن تعامله به قال تعالى: { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } [النساء: 19] وقال تعالى: { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ } [البقرة: 228] .
6-جاء الإسلام وعدة المتوفى عنها زوجها عام كامل فخففها إلى ثلث المدة قال تعالى: { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا } [البقرة: 234] (1) .
7-أوصى الإسلام بالمرأة خيًرا فقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح المتفق عليه: «واستوصوا بالنساء خيرًا» ونهى عن بغض المرأة المؤمنة فقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها خلقًا آخر» رواه مسلم ومعنى لا يفرك لا يبغض وقال - صلى الله عليه وسلم - «خياركم خياركم لنسائهم» رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح وقال - صلى الله عليه وسلم: «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة» رواه مسلم، وبين من هي المرأة الصالحة في الحديث الآخر بقوله: «إذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله» رواه أحمد والنسائي (2) .
وقال ابن عبد القوي في منظومة الآداب:
وخير النساء من سرت الزوج منظرا
... ... ومن حفظته في مغيب ومشهد
قصيرة ألفاظ قصيرة بيتها
... قصيرة طرف العين عن كل أبعد
عليك بذات الدين تظفر بالمنى الـ ...
... ودود الولود الأصل ذات التعبد
التبرج
تعريفه:
(1) انظر حقوق المرأة في الإسلام، لأبي بكر الجزائري (16-18) .
(2) انظر رياض الصالحين باب الوصية بالنساء (170-174) .