أَنَّهُمْ رَضُوْا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ [التوبة: 59] وتوكلوا على الله لرزقهم الله عز وجل. فمن وافق الكفار على الكفر من أجل أن يعيش معهم فهو كافر مثلهم لأنه استحب الحياة الدنيا على الآخرة.
$السؤال العاشر:
ما هو القول فيمن بنى الأضرحة على القبور وبنى عليها المساجد والمشاهد وأوقف عليها الأموال وجعل لها هيئات تشرف عليها ومكن الناس من عبادتها والطواف حولها ودعائها والذبح لها؟
الجواب:
هذا حكمه أنه يكفر بهذا العمل، لأن فعله هذا دعوة للكفر. إقامته للأضرحة وبنائه لها ودعوة الناس إلى عبادتها وتنصيب السدنة لها، هذا يدل على رضاه بهذا الأمر وعلى أنه يدعو إلى الكفر ويدعو إلى الضلال والعياذ بالله وإن كان قصده كسب المال من ورائها فإنه يبيع دينه بدنياه فهو يدخل في قوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [النحل: 107]
$السؤال الحادي عشر:
هل تصح الصلاة خلف إمام يستغيث بالأموات ويطلب المدد منهم أو لا؟ وهل تصح خلف رجل يكذب ويتعمد الكذب ويؤذي الصالحين ويؤم الناس؟ هل يقدم في الصلاة؟ إذا عرف عنه الكذب والفسوق؟
الجواب:
لا تصح الصلاة خلف من يستغيث بالأموات، لأن هذا شرك أكبر يخرج من الملة، فهذا ليس بمسلم لا تصح صلاته في نفسه ولا تصح صلاة من