فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 31

ثم مات في الحال ولم يتمكن من العمل لكنه نطق بالشهادتين مع الإخلاص لله والتوحيد كما قال صلى الله عليه وسلم (من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله)

[أخرجه البخاري - كتاب الجمعة باب صلاة النوافل. برقم: 1186] وقال: (فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله)

[أخرجه البخاري كتاب الصلاة - باب المساجد في البيوت برقم: 425] ، هذا لم يتمكن من العمل مع أنه نطق بالشهادتين واعتقد معناهما وأخلص لله عز وجل لكنه لم يبق أمامه فرصة للعمل حتى مات فهذا هو الذي يدخل الجنة بالشهادتين وعليه يحمل حديث البطاقة وغيره مما جاء بمعناه، وعليه يحمل حديث الذين يخرجون من النار وهم لم يعملوا خيرًا قط لأنهم لم يتمكنوا من العمل مع أنهم نطقوا بالشهادتين ودخلوا في الإسلام أما من ترك الأعمال كلها مختارًا مع تمكنه منها فهذا لا يكون مؤمنًا [انظر كلام شيخ الإسلام المنقول في هامش صفحة 22] هذا هو الجمع بين الأحاديث.

$السؤال الثالث عشر:

ما حكم من يدعو غير الله وهو يعيش بين المسلمين وبلغه القرآن، فهل هذا مسلم تلبس بشرك أم هو مشرك؟

الجواب:

من بلغه القرآن على وجه يستطيع أن يفهمه لو أراد لكنه أعرض عن فهمه ثم لم يعمل به ولم يقبله فإنه قد قامت عليه الحجة ولا يعذر بالجهل لأنه بلغته الحجة، والله جل وعلا يقول: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت