يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. هذا ما درج عليه أهل السنة والجماعة قديمًا وحديثًا خلافًا للمرجئة.
$السؤال الثالث:
هل الأعمال ركن من الإيمان وجزء منه أم هي شرط كمال فيه؟
الجواب:
هذا من نفس السؤال الذي قبله سائل هذا السؤال لا يعرف حقيقة الإيمان. فلذلك تردد هل الإعمال جزء من الإيمان أو أنها شرط له لأنه لم يتلقى العقيدة من مصادرها وأصولها وعن علمائها. وكما ذكرنا أنه لا عمل بدون إيمان ولا إيمان بدون عمل فهما حقيقة الإيمان، والأعمال من الإيمان، والأقوال من الإيمان، والاعتقاد من الإيمان ومجموعها كله هو الإيمان بالله عز وجل، مع الإيمان بكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره.
$السؤال الرابع:
ما أقسام المرجئة مع ذكر أقوالهم في مسائل الإيمان؟
الجواب:
المرجئة أربعة أقسام:
القسم الأول: الذين يقولون الإيمان هو مجرد المعرفة ولو لم يحصل تصديق، وهذا قول الجهمية، وهذا شر الأقوال وأقبحها وهذا كفر بالله عز وجل لأن المشركين الأولين وفرعون وهامان وقارون وإبليس كل منهم يعرفون الله عز وجل بقلوبهم، لكن لما لم ينطقوا بألسنتهم ولم يصدقوا بقلوبهم ولم يعملوا بجوارحهم لم تنفعهم هذه المعرفة.
القسم الثاني: الذين قالوا أن الإيمان هو تصديق القلوب فقط وهذا قول الأشاعرة، وهذا أيضًا قول باطل لأن الكفار يصدقون بقلوبهم، يعرفون أن