الصفحة 89 من 111

نهانا عمر. (3) روى عن الدراوردى عن محمد بن عمر عن أبى سلمة عن أبى هريرة وقلت له أكنت تحدث في زمان عمر هكذا، فقال لو كنت أحدث في زمان عمر مثل ما أحدثكم لضربنى بمخفقته. (4) روى عن معن بن عيسى قال أنبأنا مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة عن084

سعيد بن إبراهيم عن أبيه أن عمر حبس ثلاثة: ابن مسعود وأبا الدرداء وأبا مسعود الأنصارى فقال قد أكثرتم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. (5) روى عن ابن علية عن رجاء بن أبى سلمة قال بلغنى أن معاوية كان يقول عليكم من الحديث بما كان في عهد عمر، فإنه كان قد أخاف الناس في الحديث عن رسول الله. (6) قال السيوطى في تنوير الحوالك شرح موطأ الإمام مالك أخرج الهروى في الكلام من طريق الزهرى قال أخبرنى عروة بن الزبير أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن واستشار فيه أصحاب رسول الله فأشار عليه عامتهم بذلك فلبث شهرا يستخير الله في ذلك شاكا فيه ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال إنى كنت ذكرت لكم من كتاب السنن ما قد علمتم ثم تذكرت فإذا أناس من أهل الكتاب من قبلكم قد كتبوا مع كتاب الله كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله وإنى والله لا ألبس كتاب الله بشىء. فترك كتابة السنن. وقال ابن سعد في الطبقات أخبرنا قبيصة بن عقبة أنبأنا سفيان عن عمر عن الزهرى، قال: أراد عمر أن يكتب السنن فاستخار الله شهرا ثم أصبح وقد عزم له، فقال: ذكرت قوما كتبوا كتابا فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله، أ هـ. من التعليق الممجد على موطأ الإمام محمد. (7) روى البخارى عن الأعمش عن إبراهيم التيمى عن أبيه عن على قال ما عندنا من كتاب يقرأ إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل وإذا فيها المدينة حرم من عير كذا إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيها ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت