الصفحة 94 من 111

إلى تحريم التصوير الشمسى في بلاد يسودها هذا التصوير؟ أو في تحريم"البدلة"الفرنجية في بيئات لا يصلح لها إلا هذا اللباس؟087

وليس لدينا ما يفيد هذا أو ذاك! إنما هو رأى"البعض"! خذ هذا الحكم المقرر في من مات من أولاد الكفار، فقد اختلف العلماء فيهم على أربعة أقوال:"أحدها: أنهم في الجنة، واحتج من رأى ذلك بما رواه أحمد في مسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"المولود في الجنة"وبما رواه البخارى أن رسول الله رأى في المنام مع إبراهيم عليه السلام أولاد المسلمين وأولاد المشركين! واختلف بعد ذلك أيكونون خدما لأهل الجنة أم يكونون مثل غيرهم؟؟.. القول الثانى أنهم مع آبائهم في النار (!) لما رواه أحمد في مسنده (!) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"هم تبع لآبائهم"أو"هم مع آبائهم". القول الثالث: التوقف في تحديد مصيرهم لما في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أطفال المشركين؟ فقال:"الله أعلم بما كانوا عاملين"! القول الرابع: أنهم يُمتحنون يوم القيامة في العرضات فمن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار! وطريقة الامتحان كما جاء في عدة أحاديث أنه يؤتى بنار يوم القيامة ويؤمرون بدخولها فمن دخلها نجا، ومن نكل عنها هلك (!) . هذه قضية غيبية من مسائل الآخرة تضاربت فيها أحاديث الآحاد على ما رأيت، فما العمل إذا كانت القضية من عالم الشهادة أو من مسائل العيش التى تعرض للناس كل يوم؟ أنجعل كل رأى دينا ندعو إليه؟ ونشاكس الآخرين عليه؟ أم نجعل الدعوة للأمور المقطوع بها، ونترك للناس حرية الاختلاف والاختيار فيما وراء ذلك.. إن المأساة التى طالما نبهت إليها هى انشغال العقل الإسلامى بالهامشيات، وتعويل الدهماء على أمور ليست بذات بال والذهول عن مشاكل العالم الكبرى في سياسة الحكم والمال.. ودعوة الناس بعد ذلك إلى إسلام يأباه أولو الألباب، وأصحاب الطبائع العادية من البشر. وهل يقبل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت