أفأصلها؟ قال (نعم صليها) ..
فتح الباري - ابن حجر: أنها قدمت طالبة في بر ابنتها لها خائفة من ردها إياها خائبة. وقولها راغبة أي في شيء تأخذه وهي على شركها ولهذا استأذنت أسماء في أن تصلها ولو كانت راغبة في الإسلام لم تحتج إلى إذن. وقيل معناه راغبة عن ديني أو راغبة في القرب مني ومجاورتي والتودد إلي لأنها ابتدأت أسماء بالهدية التي أحضرتها ورغبت منها في المكافأة ولو حمل قوله راغبة أي في الإسلام لم يستلزم اسلامها.
قوله: (صلي أمك) : قال بن عيينة فأنزل الله فيها: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين) . وروى بن أبي حاتم عن السدي أنها نزلت في ناس من المشركين كانوا ألين شيء جانبا للمسلمين وأحسنه أخلاقا قلت ولا منافاة بينهما فإن السبب خاص واللفظ عام فيتناول كل من كان في معنى والدة أسماء.
وقال الخطابي فيه أن الرحم الكافرة توصل من المال ونحوه كما توصل المسلمة ويستنبط منه وجوب نفقة الأب الكافر والأم الكافرة وأن كان الولد مسلما. وفيه موادعة أهل الحرب ومعاملتهم في زمن الهدنة والسفر في زيارة القريب وتحري أسماء في أمر دينها وكيف لا وهي بنت الصديق وزوج الزبير رضي الله عنهم.
ويؤخذ من الحديث:
1 -ان الام الكافرة توصل كما توصل الام المسلمة بالمال نحوه, وكذلك الاب الكافر ومن في معناهما كالاخ المشرك.
2 -ان المسلم يتحرى في امر دينه, كما تحرت اسماء في امر دينها فلم تصل امها المشركة الا بعد اذنت رسول الله صلي الله عليه وسلم.
(( الاخلاق والاداب ) )باب: صلة الاخ المشرك
= من لبس الحرير في الدنيا فلن يلبسه في الآخرة
= لا يقبل اللّه صلاة حائضٍ إلاّ بخمارٍ
صحيح البخارى: = أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستهل يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك. فقال رسول الله صلى الله