صحيح مسلم: {قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله خلق الخلق. حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة. قال: نعم. أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى. قال: فذاك لك". ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اقرؤا إن شئتم: فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم. أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم. أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} ". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله. ومن قطعني قطعه الله". عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"لا يدخل الجنة قاطع"..
صحيح مسلم: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله. ومن قطعني قطعه الله") ).
صحيح ابن حبان: {عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (الرحم شجنة من الرحمن معلقة بالعرش تقول: يا رب إني قطعت إني أسيء إلي فيجيبها ربها: أما ترضين أن أقطع من قطعك وأصل من وصلك) . (الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها) } .
شعب الإيمان قالت عائشة دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضع عنه ثوبيه ثم لم يستتم أن قام فلبسهما فأخذتني غيرة شديدة فظننت أنه يأتي بعض صويحباتي فخرجت اتبعه فأدركته بالبقيع بقيع الغرقد يستغفر للمؤمنين و المؤمنات و الشهداء فقلت بأبي و أمي أنت في حاجة ربك و أنا في حاجة الدنيا فانصرفت فدخلت حجرتي و لي نفس عال و لحقني رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال:
ما هذا النفس يا عائشة؟. فقالت بأبي و أمي أتيتني فوضعت عنك ثوبيك ثم لم تستتم أن قمت فلبستهما فأخذتني غيرة شديدة ظننت أنك تأتي بعض صويحباتي حتى رأيتك بالبقيع تصنع ما تصنع قال: يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف الله عليك و رسوله بل أتاني جبريل عليه السلام فقال هذه الليلة ليلة النصف من شعبان و لله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب لا ينظر الله فيها إلى مشرك و لا إلى مشاحن و لا إلى قاطع رحم و لا إلى مسبل و لا إلى عاق لوالديه و لا إلى مدمن خمر قال: ثم وضع عنه ثوبيه فقال لي يا عائشة تأذنين لي في قيام هذه الليلة فقلت: نعم بأبي و أمي فقام فسجد ليلا طويلا حتى ظننت أنه قبض فقمت التمسته و وضعت يدي على باطن قدميه فتحرك ففرحت و سمعته يقول في سجوده: أعوذ بعفوك من عقابك و أعوذ برضاك من سخطك و أعوذ بك منك جل وجهك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على