الصفحة 178 من 1171

آ: 126 { وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا }

الجار"في السموات"متعلق بالصلة المقدرة . الجار"بكل"متعلق بـ"محيطا".

آ: 127 { قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا }

قوله"وما يتلى عليكم": اسم موصول معطوف على الجلالة . والمصدر"أن تنكحوهن"منصوب على نزع الخافض"في"."والمستضعفين"اسم معطوف على"يتامى". والمصدر"أن تقوموا"معطوف على"المستضعفين". الجار"بالقسط"متعلق بحال من الواو في"تقوموا"أي: ملتبسين بالقسط ."وما تفعلوا من خير": الواو مستأنفة، و"ما"شرطية مفعول به، والجار"من خير"متعلق بصفة لـ"ما"

: 128 { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا }

الواو مستأنفة، و"إن"شرطية،"امرأة"فاعل بفعل محذوف يفسره ما بعده، والجار متعلق بحال من"نشوزا". والمصدر"أن يصلحا"منصوب على نزع الخافض ( في ) . و"صلحا": نائب مفعول مطلق لأنه اسم مصدر . وجملة"والصلح خير"اعتراضية، وجملة"وأحضرت الأنفس"معطوفة على المعترضة . وجملة"إن تحسنوا"معطوفة على جملة"وإن امرأة خافت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت