"أربابا"مفعول ثان ، الجار"من دون"متعلق بنعت لـ"أربابا"، وجملة"وما أمروا"حاليّة من الواو في"اتخذوا"،"لا إله إلا هو":"لا"نافية للجنس ، و"إله"اسمها، والخبر محذوف تقديره: موجود،"إلا"للحصر ،"هو"بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والجملة نعت ثان لـ"إله"،"سبحانه"مفعول مطلق، وعامله محذوف تقديره: نسبح، وجملته مستأنفة . الجار"عما"مُؤَلَّف مِن"عن"الجارّة و"ما"المصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ نسبح المقدرة
32 { يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }
جملة"يريدون"مستأنفة، والمصدر"أن يطفئوا"مفعول به لـ"يريد"، والمصدر"أن يتم"مفعول به لـ"يأبى"وتقدير الكلام: لا يريد الله إلا إتمام؛ لأن الاستثناء المفرغ مسبوق بنفي، وقوله"ولو كره": الواو حالية عطفت الواو على حال محذوفة أي: يتم نوره في كل حال، ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال . وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله . وجملة"ولو كره الكافرون"حالية من الإتمام المتقدم .
آ: 34 { وَالَّذِينَ يَكْنزونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }
جملة"والذين يكنزون"مستأنفة، وجملة"فبشِّرهم"خبر"الذين"، والفاء زائدة ولحقت الفاء بالخبر تشبيها للموصول بالشرط .
آ: 35 { يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنزتُمْ لأنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنزونَ }