الصفحة 355 من 1171

"حرج"اسم ليس،"إذا نصحوا": ظرفية شرطية متعلقة بمضمون الجواب المُقَدَّر؛ أي: إذا نصحوا لله انتفى الحرج، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه ما قبله، وقوله"من سبيل": مبتدأ، و"مِنْ"زائدة لدخولها على نكرة وسبقها بنفي، وجملة"ما على المحسنين من سبيل"مستأنفة، وكذا جملة"والله غفور".

آ: 92 { وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ }

"ما"في"إذا ما"زائدة، وجملة الشرط صلة الموصول الاسمي، لا محل لها، وجملة"قلت"حالية من الكاف في"أتوك"في محل نصب؛ أي: إذا أتوك، وأنت قائل، وجملة"تولَّوا"جواب الشرط . وجملة"وأعينهم تفيض"حالية من الواو في"تولَّوا"، و"حزنا"مفعول لأجله، والمصدر"ألا يجدوا": منصوب على نزع الخافض اللام أي: لعدم وجود ما ينفقون .

آ: 93 { إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ }

جملة"وهم أغنياء"حال من الواو في"يستأذنونك"، وجملة"رضوا"مستأنفة، وجملة"فهم لا يعلمون"معطوفة على جملة"طبع"

94 { يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ }

"إذا"ظرفية محضة متعلقة بـ"يعتذرون"، والجارّ"من أخباركم"متعلق بنعت للمفعول الثاني المقدر؛ أي: طرفا من أخباركم . وجملة"لن نؤمن"مستأنفة في حيز القول ، وكذا جملة"قد نبأنا الله"، وجملة"وسيرى"معطوفة على جملة"نبَّأنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت