المصدر"أن يفترى"خبر كان؛ أي: ذا افتراء، جُعل نفس المصدر مبالغة . وقوله"ولكن تصديق": الواو عاطفة،"لكن"حرف ناسخ،"تصديق"خبر كان مُضْمَرة، وجملة"ولكن كان تصديق"معطوفة على جملة"ما كان هذا القرآن". جملة"لا رَيْبَ فيه"حال من"الكتاب"، والجار"من رب العالمين"متعلق بحال من"الكتاب".
آ: 38 { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
"أم يقولون":"أَمْ"المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة وجملة"فأتوا": جواب شرط مُقَدَّر؛ أي: إن صدقتم فأتوا . والجار من"دون الله"متعلق بحال من"مَنْ"، وجملة"إن صدقتم فأتوا"مقول القول في محل نصب، وجملة"إن كنتم صادقين"مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله .
آ: 39 { بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ }
جملة"بل كذَّبوا"مستأنفة، وجملة"ولما يأتهم تأويله"حال من الواو في"يحيطوا"، والكاف في"كذلك"نائب مفعول مطلق، والتقدير: كذَّبوا تكذيبًا مثل ذلك التكذيب، وجملة"فانظر"معطوفة على المستأنفة"كذب"لا محل لها، و"كيف"اسم استفهام خبر كان، و"عاقبة"اسم كان، وجملة"كيف كان"مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم .
آ: 40 { وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ }
جملة"وربك أعلم بالمفسدين"مستأنفة لا محل لها، والجار متعلق بـ"أعلم".
آ: 41 { أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ }
جملة"أنتم بريئون"مستأنفة في حيز القول .
آ: 42 { وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ }