الصفحة 384 من 1171

آ: 73 { فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ }

قوله"ومَن معه": اسم موصول معطوف على الهاء في"نجيناه"،"معه"ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة . والجار"في الفلك"متعلق بالصلة المقدرة، وجمع الضمير في"جعلناهم"حملا على معنى"من"، و"كيف"في قوله:"كيف كان عاقبة"اسم استفهام خبر كان، والجملة مفعول به للنظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم .

آ: 74 { ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ }

قوله"ليؤمنوا": اللام للجحود، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المجرور متعلق بخبر كان مقدرًا أي: مريدين للإيمان . وقوله"كذلك": الكاف نائب مفعول مطلق، أي: نطبع عليها طبعًا مثل ذلك الطبع . وجملة"نطبع"مستأنفة .

آ: 75 { ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا }

الجارَّان:"إلى فرعون"،"بآياتنا"متعلقان بـ"بعثنا".

آ: 76 { فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ }

جملة"فلما جاءهم"معطوفة على جملة"كانوا"، وجملة"قالوا"جواب شرط غير جازم .

آ: 77 { قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ }

جملة"لما جاءكم"معترضة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله . وقوله"أسحر": خبر مقدم، و"هذا"مبتدأ مؤخر، وجملة"ولا يفلح الساحرون"معطوفة على جملة"أتقولون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت