آ: 78 { قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ }
الجار"في الأرض"متعلق بحال من"الكبرياء"، و"ما"عاملة عمل ليس، والباء زائدة في خبرها، وجملة"وما نحن لكما بمؤمنين"معطوفة على مقول القول
80 { أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ }
جملة"أنتم ملقون"صلة الموصول الاسمي لا محل لها .
آ: 81 { فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ }
جملة"فلما ألقوا"معطوفة على جملة"فلما جاء السحرة"لا محل لها، و"ما"في قوله"ما جئتم"موصول مبتدأ و"السحر"خبره .
آ: 82 { وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ }
جملة"ولو كره المجرمون"حالية من الإحقاق المتقدم ، وهذه الواو حالية ، عطفت على مقدر أي: يحق الله الحق في كل حال ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال .
آ: 83 { فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ }
"ذرية"فاعل"آمن"، والجار"على خوف"متعلق بحال من ذرية الموصوفة، والمصدر المؤول"أن يفتنهم"بدل اشتمال من"فرعون".
آ: 84 { إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ }
جملة"إن كنتم مسلمين"مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله .
آ: 85 { فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }
جملة"ربنا"مستأنفة في حيز القول،"فتنة"مفعول ثان للجعل، الجار"للقوم"متعلق بنعت لـ"فتنة".
آ: 87 { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً }