آ: 44 { بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نزلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }
الجار"بالبينات"متعلق بـ"تعلمون"في الآية السابقة، وجملة"أنزلنا"مستأنفة، وجملة"ولعلهم يتفكرون"معطوفة على التعليل المتقدم من قبيل عطف جملة على مفرد، أي: للتبيين ولعلهم يتفكرون .
آ: 45 { أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ }
جملة"أفَأَمِنَ"مستأنفة،"السيئات"مفعول به لـ"مكروا"، على تضمين مكروا معنى فَعَلوا . والمصدر المؤول مفعول"أمن"، وجملة"لا يشعرون"مضاف إليه .
آ: 46 { أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ }
الجارّ"في تقلبهم"متعلق بحال من المفعول، أي: ملتبسين في تقلبهم، وجملة"فما هم بمعجزين"معطوفة على جملة"يأخذهم"، والباء زائدة في خبر"ما"العاملة عمل ليس .
آ: 47 { أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ }
الجار"على تخوف"متعلق بحال من الهاء، وجملة"فإن ربكم لرؤوف"معطوفة على جملة"يأخذهم".
آ: 48 { أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ }
الجار"من شيء"متعلق بحال من"ما"، وجملة"يتفيأ"نعت لـ"شيء"، وقوله"سجَّدا": حال من"الظلال"، والجار"لله"متعلق بـ"سجدا"، وجملة"وهم داخرون"حال من الضمير المستتر في"سجَّدا".
آ: 49 { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ }