الصفحة 632 من 1171

قوله"والبُدن": الواو مستأنفة، و"البُدن"مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، والجملة المقدرة مستأنفة، الجار"لكم"متعلق بالفعل، الجار"من شعائر"متعلق بالمفعول الثاني لجعل، الجار"فيها"متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة"لكم فيها خير"حال من الهاء في"جعلناها". وجملة"فاذكروا"معطوفة على جملة"جعلنا البدن"،"صوافَّ"حال من الهاء . قوله"فإذا وجبت": الفاء عاطفة، والجملة الشرطية معطوفة على الجملة الشرطية المقدرة:"إن نحرتموها"، وجملة"وجبت"مضاف إليه . قوله"كذلك": الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير: سخَّرناها تسخيرًا مثل ذلك التسخير، وجملة"سخَّرناها"مستأنفة، وجملة"لعلكم تشكرون"مستأنفة .

"لحومها"فاعل مؤخر، جملة"ولكن يناله"معطوفة على جملة"لن ينال"، الجار"منكم"متعلق بحال من"التقوى"."كذلك": الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، أي: سَخَّرها الله تسخيرًا مثل ذلك التسخير، وجملة"سخَّرها"مستأنفة، والمصدر المجرور"لتكبروا"متعلق بـ"سخرها"، و"ما"في قوله"ما هداكم"مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ"تكبِّروا"، وجملة"وبَشِّر"مستأنفة .

آ: 38 { إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }

جملة"إن الله لا يحب"مستأنفة،"كفور"نعت لـ"خوَّان"

39 { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت