الصفحة 103 من 186

قالوا أولًا ـ هذا خلاف قول الله تعالى في إبراهيم من سورة مريم ( واذكر في الكتاب إنه كان صديقًا نبيًا ) قالوا والصديق هو الذي لا يكذب .

وقالوا ثانيًا ـ لا بد أن يكون الرسول معصوما من الكذب . ولو جاز عليه الكذب لما وثق بشيء من قوله . وهذا خلاف الإجماع وخلاف الدين .

قالوا ثالثًا ـ إن الأمور المذكورة عنه عليه السلام ليست من مادة الكذب ، ولا مما يصدق عليه تعريفه . إن هي إلا معاريض . وفي المعاريض مندوحة عن الكذب . فالحديث الذي يقول إنها كذب لا يكون صحيحًا لمخالفته اللغة والواقع .

وقالوا رابعًا ـ إذا كان مثل ذلك يسمى معاريض , ويسمى كذبًا ، فلماذا اختار رسول الله في حق خليل الله أبشع اللفظين ؟! ولماذا لم يقل أحسنهما ؟! ولماذا لم يسمه معاريض ؟! .

هذه هي شبهتهم التي كذبوا الحديث لأجلها .

ونحن نقول في جواب هذه الشبهات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت