فهرس الكتاب
الصفحة 114 من 186
وقالت طائفة: إنه قال ذلك القول في حالة وجل وخوف وغيبوبة فغلط لسانه ، وتفوه بما لم يرده . وهذا كالرجل الذي قال"اللهم أنت عبدي وأنا ربك"من شدة الفرح والأعمال بالنيات . والله لا يؤاخذه إلا بما قد عقد عليه القلب ، لا بما سها به اللسان . ولا يقرب من الصواب أن يكون مقام هذا الرجل مقام من يغلط لسانه ، ومن يقول ما لا يريده جنانه . ومن البعيد الذي يضاف إلى المستحيل أن يكون ذلك القول غلطًا لسانيًا لم يقصده القلب .
الجواب الصحيح:
حجم الخط: