الصفحة 121 من 186

إعتاص هذا الحديث على قوم . قالوا: إن أراد حقيقة اللفظ ، وأن المؤمن إذا لدغته

حية أو نحوها من جحر لم يلدغ منه مرة أخرى ، كان هذا غير صحيح . فقد يلدغ المؤمن من جحر مرات . ثم أي فرق بين المؤمن وغيره في هذا ؟ وإن أراد مجاز اللفظ ، وأن الحديث مثل مضروب ، يراد به أن المؤمن لا يخدع مرتين ، وأنه إن خدع مرة فلن يخدع غيرها ، كان أيضًا غير صحيح . فقد نرى المؤمنين أكثر الناس إنخداعًا في هذا العصر. وهذا الغرب يتلاعب بالشرقيين المؤمنين ، وينتقل بهم من خديعة إلى خديعة أعظم ، وهم لا يتعظون . وهذا الشيطان أبدًا خادعهم . إذًا فالحديث مشكل جدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت