الصفحة 134 من 186

هذه براهين قاطعة على أن الشهادتين وحدهما لا يعصمان من الكفر ولا من النار ، ولا يوجبان الجنة . ولقد توعد على سائر المعاصي بالنار والغضب والحرمان .فذكر متعاطي الربا بأشد عبارات الوعيد والتهديد , وكذلك فعل في الزنا والقتل والسرقة والظلم والعدوان . وصح عن رسول الله في مسلم وغيره أنه قال:"من ترك الصلاة فقد كفر"، وصح أنه قال:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"وفي الصحاح والمسانيد والسنن أنه قال عليه السلام: ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن , ولا يسرق السارق حين يرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ) . وفي البخاري ومسلم أنه قال: ( لا يدخل الجنة نمام ) وفيهما قال: ( لا يدخل الجنة قاطع رحم ) ، وقال: ( من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة ) ، وفي الصحيح أنه قال: ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر ) ، وصح أنه قال: ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، وقال: ( والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه ) خياناته . وصح أنه قال: ( دخلت النار امرأة في هرة ) وقال بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله: وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ) وصح أنه قال لما سأله جبريل ما الإسلام:( الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، وإقام الصلاة وإيتاء

الزكاة ، وصوم رمضان , وحج البيت ) ، وقال: ( اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ) . فقيل له: ولم يا رسول الله ؟ قال: ( لأنهن يكفرن ) . قيل أيكفرن بالله . قال: ( لا . ولكن يكفرن الإحسان ) ، وقال: ( من رغب عن أبيه فقد كفر ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت