فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 31

فجاءت السين في مقابل (اعتدنا) أيضًا، إشعارًا بالتغاير الجزائي الكبير، وشتان بين صورتي (الإعداد) و (الإدخال) فكذلك الفرق بين الماضي والمستقبل الذي لم يقع لغرض تركيبي خاص، فهو مستقبل مطلق في مقابل ماض مطلق، والقول بإمكانية الحرص على النظامين التركيبيين معًا في آن واحد، أعني نظام المقابلة ونظام الأداتين لا مسوغ له، لأنه لو وقع نظام الأداة فاتت المقابلة بين الماضي بقيد المطلق والمستقبل بقيد المطلق، إذ السين وسوف تجعلانه مستقبلًا مفيدًا بالقرب والبعد، بخلاف ما نحن فيه فهو مستقبل يعم القريب والبعيد، وما السين إلا أداتان لذلك المطلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت