الصفحة 1278 من 1947

(شانه) أي عابه، والشين العيب (ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه) قال الطيبي: فيه مبالغة أي لو قدر أن يكون الفحش أو الحياء في جماد لشانه أو زانه فكيف بالإنسان؟ وأشار بهذين إلى أن الأخلاق الرذلة مفتاح كل شر بل هي الشر كله والأخلاق الحسنة السنية مفتاح كل خير بل هي الخير كله، قال ابن جماعة: وقد بلي بعض أصحاب النفوس الخبيثة من فقهاء الزمان بالفحش والحسد والعجب والرياء وعدم الحياء اهـ . وأقول: ليت ابن جماعة عاش إلى الآن حتى رأى علماء هذا الزمان.

5656 ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به و لا حلف في الإسلام

( صحيح ) ( حم ) عن قيس بن عاصم

الشرح:

(ما كان من حلف) بكسر فسكون أي معاقدة ومعاهدة على تعاضد وتناصر وتساعد وإنفاق ونصرة مظلوم ونحو ذلك قال الطيبي: ومن زائدة لأن الكلام غير موجب (في الجاهلية) قبل الإسلام (فتمسكوا به) أي بأحكامه (ولا حلف في الإسلام) فإن الإسلام نسخ حكمه.

5657 ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية و ما كان من ميراث أدركه الإسلام فهو على قسمة الإسلام ( صحيح )

( ه ) عن ابن عمر

5658 ما كان منها في طريق الميتاء و القرية الجامعة فعرفها سنة فإن جاء طالبها فادفعها إليه و إن لم يأت فهي لك و ما كان في الخراب ففيها و في الركاز الخمس ( حسن ) ( د ن ) عن ابن عمرو

5659 ما كرهت أن يراه الناس منك فلا تفعله بنفسك إذا خلوت ( حسن )

( حب ت ) عن أسامة بن شريك

الشرح:

أي كنت في خلوة بحيث لا يراك إلا اللّه والحفظة، وهذا ضابط وميزان.

5660 ما كسب الرجل كسبا أطيب من عمل يده و ما أنفق الرجل على نفسه و أهله و ولده و خادمه فهو صدقة ( صحيح ) ( ه ) عن المقدام

5661 ( ما لأحد عندنا يد إلا و قد كافأناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة ) و ما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر و لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا و إن صاحبكم خليل الله )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت