مع شرحها، فلم يكتب حاشية مستقلة على الألفية نفسها وهو ظاهر صنيع الشيخ أحمد معبد في كتابه " الحافظ العراقي" (١) .
وعندي أن الفهم الثالث قريب، ويؤيده قول السخاوي في " الضوء اللامع" (٢) أثناء سرد مؤلفاته: " والنكت على ألفية العراقي وشرحها " ، ولا يريد أن له نكتاً مستقلة على الألفية نفسها، والأمر يسير، والله أعلم.
- وينبغي التنبيه هنا على أن الذي جاء في كلام الشوكاني في المطبوع من "البدر الطالع" (٣) أثناء ذكر مصنفات ابن العجمي ملخِّصاً كلام السخاوي في " الضوء اللامع ": "والتيسير على ألفية العراقي وشرحها" ، فلو صح هذا لكانت هذه تسمية هذه الحاشية، والله أعلم.
-أما زيادات ابن العجمي على الألفية المذكورة في كلام السخاوي السابق، فمنها نسخة في المكتبة التيمورية بمصر، برقم (١٣٩) ، وقد عنونت في فهرس المكتبة (٤) بـ "نظم ما فات العراقي في ألفيته" .
- وبقي التنبيه هنا على أن صاحب " كشف الظنون " (٥) قال في أثناء سرده شروح الألفية: " وشَرْح إبراهيم بن محمد الحلبي المتوفي سنة (٩٥٥هـ) ». وقد تقدم أن سبط ابن العجمي توفي سنة (٨٤١هـ) » كما في