فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 190

* لا تكن نصف عالم ، ولا نصف مفسر ، ولا نصف محدث ، ولا نصف فقيه ، ولكن كن كاملًا في أمورك بحسب الإمكان ، وتعمق في الإيمان ، وفي طاعة الرحمن ، تصل إلى الرضوان والجنان .

* يقول فرنسيس بيكون:

( إن قليلًا من الفلسفة يجنح بالعقل إلى الإلحاد ، ولكن التعمق في الفلسفة خليق بان يعود بالمرء إلى الدين )

قلت: لا فلسفة ، ولا علم كلام ، ولا منطق ، عندنا كتاب وسنة ، ولكنك ما ذقت ما ذقنا .

ألا بلغ الله الحمى من يريده وبلغ أكناف الحمى من يريدها

يقول المولى سبحانه وتعالى:

( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ(62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ) (يونس:62-63) .

وقال سبحانه:

(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل:97) .

إذًا ن فعليك أن تطرد الهم ، والغم ، واليأس ، والقنوط ، والوحشة ، بذكر الله والإيمان ، وسوف أستشهد بكلام الغربيين ، والحق ما شهدت به الأعداء:

يقول الدكتور ( كارل يونج ) ، أعظم الأطباء النفسيين في هذا الجيل ، في كتاب بعنوان: ( الرجل العصري يبحث عن روح ) يذكر من تجربته: أنه لم يبرأ واحد من المرضى عنده ، إلا حين استعاد إيمانه ، واستعان بأوامر الدين ونواهيه على مواجهة الحياة .

وقال وليم جميس:

الإيمان من القوى التي لابد من توافرها ؛ لمعاونة المرء على العيش ، وفقدها: نذير للعجز عن معاناة الحياة .

* يقول هاري أمرسون في كتابه ( القدرة على الإنجاز ) :

من أين أتتنا الفكرة القائلة بأن الحياة الرائدة المستقرة ، هي التي تخرج الأذكياء ، والأبطال والفاتحين والمخترعين ؟ لقد نام أناس على الحرير والديباج ، فما خرجوا إلا أغبياء بلداء ، ولكن هناك أناس عاشوا شظف العيش ، فخرجوا عظماء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت