فهرس الكتاب
فلا هذه ، ولا هذه ، وإنما هي الهمم .
وأقول أنا: إنما هو التوفيق من الله ، عز وجل ، ثم سعى العبد .
فبلال من الاضطهاد ، إلى رفع الأذان في الوهاد .
وسلمان من عبادة النيران ، إلى رضا الرحمن .
* يقول وليم بلوثر:
ليس أهم شيء في الحياة: أن تستثمر مكاسبك ، فأي أبله يسعه أن يفعل هذا ، ولكن المهم حقًا: أن تحل خسائرك إلى مكاسب .
ويقول شوبان هور:
ذوو النفوس الدنيئة يجدون متعة في البحث عن أخطاء شخص عظيم .
ويقول الأول:
إن العرانين تلقاها محسدة ولا ترى للئام الناس حسادًا
والله يقول: ( لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذى) (آل عمران: من الآية111) .
* يقول إبراهام لنكولن:
لو أنني حاولت أن أقرأ ، لكي أرد فحسب على ما وجه إلي من نقد ، لشغلني هذا ، وأخذ وقتي ، وعطل عملي ، إنني أبذل جهدي في أداء واجبي ، فإن أثمر شيء من جهودي ، فلا شيء من النقد يضيرني ، وإن خاب مسعاي ، فلو أقسمت الملائكة على حسن نواياي ن لم يجد هذا فتيلًا .
إذا نطق السفينة فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
* مر الذئب من السكة ، فتهدده التيس من على سقف منزل مرتفع .
فقال الذئب:
والله ، إني كنت أعرفك ، لو كنا في مكان واحد ، ولكن المكان المرتفع شجعك .
وإذا ما خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا
[ البيت للمتنبي ، وليس للذئب ] !!
* أخذ الأحنف بن قيس يمر طريقه إلى بيته ، فلحقه سيفه يسبه ، فلما اقترب من حيه ، قال الأحنف للسفيه: عد ، كي لا يراك سفهاء الحي فيضربونك .
وقال حاتم الطائي:
وأعقر عوراء الكريم ادخاره وأعرض عن شتم اللئيم تكرمًا
-الرموز والكنوز:
خ: البخاري: وبصحيحه خر سقف المبتدع من فوقه .
م: مسلم بن الحجاج: بحر في الأثر ثجاج ، علم الطوائف والأفواج .
ت: الترمذي: عبقري ، فقد البصر ، فزيد في نور بصيرته ، وهو يافعة ساطعة جامعة .