فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 190

فلا هذه ، ولا هذه ، وإنما هي الهمم .

وأقول أنا: إنما هو التوفيق من الله ، عز وجل ، ثم سعى العبد .

فبلال من الاضطهاد ، إلى رفع الأذان في الوهاد .

وسلمان من عبادة النيران ، إلى رضا الرحمن .

* يقول وليم بلوثر:

ليس أهم شيء في الحياة: أن تستثمر مكاسبك ، فأي أبله يسعه أن يفعل هذا ، ولكن المهم حقًا: أن تحل خسائرك إلى مكاسب .

ويقول شوبان هور:

ذوو النفوس الدنيئة يجدون متعة في البحث عن أخطاء شخص عظيم .

ويقول الأول:

إن العرانين تلقاها محسدة ولا ترى للئام الناس حسادًا

والله يقول: ( لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذى) (آل عمران: من الآية111) .

* يقول إبراهام لنكولن:

لو أنني حاولت أن أقرأ ، لكي أرد فحسب على ما وجه إلي من نقد ، لشغلني هذا ، وأخذ وقتي ، وعطل عملي ، إنني أبذل جهدي في أداء واجبي ، فإن أثمر شيء من جهودي ، فلا شيء من النقد يضيرني ، وإن خاب مسعاي ، فلو أقسمت الملائكة على حسن نواياي ن لم يجد هذا فتيلًا .

إذا نطق السفينة فلا تجبه فخير من إجابته السكوت

* مر الذئب من السكة ، فتهدده التيس من على سقف منزل مرتفع .

فقال الذئب:

والله ، إني كنت أعرفك ، لو كنا في مكان واحد ، ولكن المكان المرتفع شجعك .

وإذا ما خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا

[ البيت للمتنبي ، وليس للذئب ] !!

* أخذ الأحنف بن قيس يمر طريقه إلى بيته ، فلحقه سيفه يسبه ، فلما اقترب من حيه ، قال الأحنف للسفيه: عد ، كي لا يراك سفهاء الحي فيضربونك .

وقال حاتم الطائي:

وأعقر عوراء الكريم ادخاره وأعرض عن شتم اللئيم تكرمًا

-الرموز والكنوز:

خ: البخاري: وبصحيحه خر سقف المبتدع من فوقه .

م: مسلم بن الحجاج: بحر في الأثر ثجاج ، علم الطوائف والأفواج .

ت: الترمذي: عبقري ، فقد البصر ، فزيد في نور بصيرته ، وهو يافعة ساطعة جامعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت