فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 190

فأسرة بني بدر من أعظم الأسر .

فقال عمر: بل أنت الأخس ، ابن الأخس ، ابن الأخس الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم .

وفي موقف أبي ذر ، وبلال دروس:

منها: الإعتذار من الأخ إذا سألت إليه بالهدية ، والبسمة الحانية ، والمعانقة ، وألا تحمل ضغينة على أخيك .

فأنا وإياكم نشجب كل هذا العداء ، والبغضاء بين الأحبة ، والتفلت على أوامر الله ، والضغينة من أجل أمور نسبية ، يختلف فيها الناس ، وقد تختلف فيها وجهات النظر .

ألا إن من يفعل ذلك ، أو يحمل على أخيه المسلم ، فقد أساء وظلم .

ومنها: أن الفضل في الإسلام للتقوى ، لا للون ، ولا للحسب والنسب .

الموقف الثامن: مواقف لأبي بن كعب

أبي بن كعب كان أبيض الجسم ، أبيض اللحية ، أبيض الرأي ، أبيض القلب ، أبيض المصحف ( نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ) (النور: من الآية35) ، لماذا ابيضت لحيته ، وابيض رأيه ، وابيض جسمه ؟

قيل: أصابته الحمى ثلاثين سنة ، وكان قد قال: يا رسول الله ن أيخفف عنا بما نصاب به ؟

قال الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : ( والذي نفسي بيده يا أبا المنذر لا تصاب بمرض أو هم أو غم إلا كان كفارة أو حط الله بها من سيئاتك ) .

فراح إلى بيته ، وسأل الله حمى ، لا تعطله 'ن صلاة ، ولا عن جهاد ، ولا عن غزوة ، فأصابته الحمى ، حتى يقولون ، ما يقترب منه إنسان إلا وكان يجد منه حرارة ، رضي الله عنه ، يا سيد القراء .

قال الذهبي في ( السير ) : أكسبته الحمى قوة ، لذلك ما كان يوافق عمر إلا أبي ، فكل الصحابة يحجمون عند عمر ، إلا أبي .

وله مواقف رضي الله عنه:

الموقف الأول: أتى جبريل بسورة البينة من عند الله ، عز وجل ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ) (البينة:1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت