فهرس الكتاب
ومنها: قولهم بعد التلاوة ، والانتهاء منها: ( صدق الله العظيم ) وهي بدعة ، لم يقلها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولا أصحابه ، ولم تأت في السنة ، ومعناها: صحيح واستخدامها خطأ وبدعة ، وإلا فالله يقول في آل عمران: ( قُلْ صَدَقَ اللَّهُ) (آل عمران: من الآية95) والله صادق ، وهو أصدق الصادقين ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا) (النساء: من الآية87) ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا) (النساء: من الآية122) لا أحد ، لكن استخدامها بعد التلاوة ليس بصحيح ، وهي بدعة ، فليعلم ذلك .
ومنها: قول الداخل للمسجد ، والإمام راكع: 0 إن الله مع الصابرين ) لينتظره الإمام ولا يرفع ! بل يفعل كما قال ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة ، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا ) (1) أو كما قال ( صلى الله عليه وسلم ) . فتدخل بسكينة ووقار ، فإن أدركته في الركوع فبها ونعمت ، وإن لم تدركه فصلي ما فاتك ، ولا تقل: إن الله مع الصابرين ، أو تتنحنح ليسمعك ، وينبغي على الإمام: أن ينتظر الداخل ، إذا أحس بصوته ، بشرط أن لا يشق على المأمومين .
(1) أخرجه البخاري في (10) كتاب الأذان (21) باب: لا يسعى إلى الصلاة ، وليأت بالسكينة والوقار ، رقم: (636) ، ومسلم في (5) كتاب المساجد (28) باب: استحباب آتيان الصلاة بوقار وسكينة رقم: (602) (151) .