فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 190

ومنها: رد التحية بغير السلام ، تقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فيقول: أهلًا مرحبًا ، وهذا مخالف لسنة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ومن أفعال الجاهلية ، بل إذا سلم عليك تقول: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ( وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ) (النساء: من الآية86) ، ( قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ ) (هود: من الآية69) فالتحية ترد بمثلها ، وبأحسن منها ، وهو السلام ، والأشنع من هذا أن يستبدل السلام كلية بغيره من التحايا كصباح الخير ، ومساء الخير ، ونحوهما .

ومنها: قولهم إذا قال الإمام: استووا ، قالوا: استوينا لله ، وهذا من الألفاظ غير الشرعية ، فلم يقل الصحابة وراء الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) استوينا لله .

وهاهنا: طرفة بهذه المناسبة ، وهي أن أحد الأئمة كان يصلي بأناس في الصحراء ، وكان من عادته أن يطيل أثناء تسوية الصفوف ، ليتأكد من استوائها ، وكانت الشمس حارة ذلك اليوم ، فقال لهم: استووا استَووا ، فرد عليه أحدهم وقال: قد استوينا ، أي من الشمس .

ومنها: قولهم: نويت أن أصلي كذا وكذا ، والجهر بهذا الكلام بدعة ، كقول أحدهم: نويت أن أصلي الظهر أربعًا ، والعصر أربعًا ، وقد نبه عليه ابن القيم في ( زاد المعاد ) في هديه ( صلى الله عليه وسلم ) في الصلاة ، فلا يصح هذا .

ومنها: قول بعضهم في التحيات في الصلاة: اللهم صل على سيدنا محمد ، كلمة سيدنا لم تأت في النصوص ، وهي دخيلة ، ولا يجوز استخدامها هنا ، ولم يصح بها حديث يعني في التشهد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت