فهرس الكتاب
أما كلمة ( سيد ) فاستخدمها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) كما في البخاري في قوله في الحسن: ( إن ابني هذا سيد ) (1) ، ومثله قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( قوموا إلى سيدكم ) (2) ، وفي قوله سبحانه وتعالى ( وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ) (آل عمران: من الآية39) .
والسيد هو كامل السؤدد وهي حرية برسولنا ( صلى الله عليه وسلم ) أما استخدامها في التحيات فلا حيث لم يثبت .
ومنها: التأمين برفع الأيادي بعد الخطبة يوم الجمعة ، فيخطب الخطيب يوم الجمعة ، اللهم أصلح ولاة المسلمين ، فيقولون: آمين مع رفع الأيدي ، وهذا لم يرد فيه حديث ، ومن عنده دليل فليأت به لنستفيد ، وه من البدع التي انتشرت ، ولم يرد إلا في مسألة واحدة وهي أثناء الاستسقاء من الخطيب ، لحديث قال: ( رفع أي صلى الله عليه وسلم فرفعوا أياديهم ) (3) .
ومنها: قولهم بعد قول الخطيب ( فاذكروا الله يذكركم ) : لا إله إلا الله ! ويرتج بها المسجد ، وهكذا بعد قوله: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (الأحزاب: من الآية56) فيصلون على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بصوت مرتفع .
فالواجب . الإنصات للخطيب ، والذكر ، والصلاة ، والتأمين ، تكون بالإسرار والخفية .
(1) أخرجه البخاري في (62) كتاب فصائل أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم(12) باب: مناقب الحسن والحسين رقم (3746) .
(2) أخرجه البخاري في (56) كتاب الجهاد والسير (168) باب: إذا نزل العدو على حكم رجل ، رقم: (4043) [ أطرافه: 3804- 4121- 6262 ] ومسلم في (32) كتاب الجهاد والسير (22) باب: جواز قتال من نقض العهد ... رقم (1768) .
(3) أخرجه البخاري في (5) كتاب الاستسقاء (22) باب: رفع الإمام يده في الاستسقاء رقم (1031) ومسلم في (9) كتاب صلاة الاستسقاء (1) باب: رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء رقم (985) (5) .