فهرس الكتاب
* كتب الأدب النبوي الشريف أكثر فائدة من غيرها ككتاب ( الأدب المفرد ) للبخاري ، لو جرد من أسانيده ، فإن الأسانيد مع معرفة درجة الحديث قد لا تهم عموم المسلمين ، وإنما بعض خواصهم .
* من فوائد كتب التراجم ، والأدب ، والطرائف: مد العقلية التربوية ، والملكة الاجتماعية برصيد من المعرفة ، لكثير من مواقف الحياة والأشخاص والمقامات ، ككتاب ( الأذكياء ) و ( الحمقى ) , ( المتطفلين ) و (سير الأعلام ) ، حتى سير الفجار الضلال .
* لئن أعتزل ، وأفيد نفسي خير لي من أن أخالط الناس وأتضرر .
* عظم منزلة المسلم ، وعلو درجته في الجنة ، لا في الدنيا ن فليكن هذا مطلبه دائمًا .
* لا يخلو كتاب من فائدة ، وليس العلم بكثرة الرواية ، وانظر ما يلزمك في يومك فاعمله .
* خصلتان هما روح الإيمان ، ووقوده: الذكر والفكر .
* الزهد: ترك ما لا ينفع في الآخرة ، والورع: ترك ما يخشى ضرره ، وكفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سنع ، ومخاطبة الناس على قدر عقولهم ، والوقوف بين أمرين: اضطراب وحيرة ، والحزم بشيء بعد الاستخارة والمشاورة .
* العلم أوسع من أن يحاط به ، فلننظر فيما لابد منه ، ومن كل على أجوده ، والأهم فالأهم .
* التوسع في الأمور: خير ، وبركة ، وتسديد ، وفي العزلة: تفهم للواقع ، وصيد للفوائد ، ونبأ عجيب ، فإن من بقى مع الناس دائمًا سج فكره ، وسف عمله ، ورضي بالواقع .
* الداعية له مكانته ، فكلما فقدته العيون ، اشتاقت له القلوب، فينبغي له أن يخرج وقت الحاجة ، لا غير.
* رب ذنب أحدث توبة ، ومنع عجبًا ، وأدخل رقة وانكسارًا .
* شرف الوقت بقيمته عند الله ، تعالى ، لا عند الناس .
في ازدياد العلم إرغام العدا وجمال العلم إصلاح العمل
* من لا يحفظ القرآن ، ولا يكتب الحديث ، لا يقتدي به في هذا الشأن .
* من المحبرة إلى المقبرة ، والفائدة تؤخذ ممن قالها ، فرب درة في مزبلة .