فهرس الكتاب
* قيل لابن المبارك: إلى متى تكتب الحديث ظ قال: لعل الكلمة التي تنفعني ما كتبتها بعد .
* قال الأندلسي في تعظيم الحديث:
فلا تضع في سوى تقييد شاردة عمرًا يفوتك بين اللحظ والنفس
* من خرج إلى الناس بما عنده من علم ، وترك الزيادة دائمًا فهي بداية النهاية .
* يقولون: إن من علمته بلسانك ، لا يتعلم أبدًا ، فلابد من الفعل مع القول ، ثم لابد من التكرير ، والملازمة ، والإعادة ، والمداومة ، فإن كلمة المرة ليست مستقرة .
* ساعة في السحر ، وساعة في الصباح ، وساعة في المساء جلسات روحية تفيض سكينة وأمنًا ، وبركة ، ونورًا ، وفتحًا ، وتوفيقًا ، وحديث: ( اغدوا وروحوا ، وشيء من الدلجة ، والقصد القصد تبلغوا ) (1) .
* افعل الأروح لقلبك ، وإذا خالطت العوام ، فتغافل عن سقطاتهم .
* إياك ثم إياك من تجريح الأشخاص ، أو الهيئات ، أو بعض الجهات ، ولا تتكلم إلا بخير .
* اجعل رجاءك دون يأسك جنة حتى تزول بهمك الأوقات
واستر عن الجلساء بثك إنما جلساؤك الحساد لك شمات
ودع التوقع للحوادث إنه للحي من قبل الممات ممات
فالمهم ليس له ثبات مثلما في أهله ما للسرور ثبات
لولا مغالطة النفوس عقولها لم يصف للمتيقظين حياة
* سبحان الله ! ما أنفع ( صحيح البخاري ) مهما كرر ، ومهما قرئ .
* لما رأى سعيد بن المسيب ، رحمه الله تعالى ، قومًا يتنفلون في المسجد بين الظهر والعصر قال: ليست هذه العبادة ، العبادة هي التفكر في دين الله ، والفقه عن الله .
* قال معاذ رضي الله عنه ، لرجل ، وهو يوصيه: ( قم ونم ، وصم وأفطر ، واكتسب ولا تأثم ، وابدأ بعمل الآخرة ، ثم عد إلى حظك من الدنيا ) .
* لما كان يخلو ابن المبارك ، رحمه الله تعالى ، مع كتبه قيل له في ذلك ، فقال: أجالس الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وصحابته .
(1) أخرجه البخاري في (2) كتاب الإيمان (29) باب الدين يسر رقم: ( 39) .