فهرس الكتاب
* ما أحسن أن يجمع الخطيب ، والواعظ آيات ، وأحاديث ثم يوشحها بأسلوبه الجميل ، وبقليل من كلام الأئمة ن وبيسير من جيد الشعر والأمثال والقصص .
* الإلحاح في الدعاء: توفيق من الله ، والله عز وجل يقول بعد أن يبين أنه أصلح لزكريا زوجه ( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ) (الأنبياء: من الآية90) وعمر رضي الله عنه يقول: 0 إني لا أحمل هم الإجابة ، ولكن أحمل هم السؤال ) .
* قال بعضهم: إني لأستغفر الله حتى أنال مطلوبي ، ولا يمنعني كوني في الطريق ، أو في السوق ، وربما استغفرت ألف مرة .
* ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (يونس:62) لا في الدنيا ولا في الآخرة ، فلم الحزن والهم إذًا ؟
* ما أرق ساعة ! يخلو فيها المسلم مع رقائق الآيات ، والأحاديث والأشعار ، والسير ، فيذكر الموت ، ويسكب عبرات التوبة ، ودموع الإنابة .
* من له همة عالية ، ومقصد نبيل ، فليحفظها في قلبه ، وليكتم سره ، ثم يعمل في وسائلها ، ولا يثنيه لومه لائم ، أو إغراء مغر ، أو مراعاة أحد .
* ما برز الأخيار والنبلاء ، إلا بالشجاعة ، والثقة بالنفس ، وإلا فإن عند غيرهم بضاعة وكنوزًا ، ولكنهم تخوفوا ، وجبنوا ، فما شعوا ، وما لمعوا .
* على المبتدئ: أن يخفي نفسه ، ويدس شخصه ، ولا يتعجل الظهور ، حتى يريش ، ويغلظ ساقه ، والبدايات لها أثر في النهايات .
* كلمة ( لي ) , ( أنا ) , (عندي ) لا تليق بالعبد الفقير المسكين العاجز .
* إذا اختلطت الأصوات ، وكثر اللغط ، فليكن لك عند الله رغبات في الذكر والدعاء ، فهذا وقت الهمة العالية .
* فما أطال النوم عمرًا وما قصر في الأعمار طول السهر