فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 190

عاد ، واشترى نفسه من الله ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ) (التوبة:111) .

وهذا: عودة العودة ، عاد إلى الله ، وليس بغريب ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) (آل عمران:135) كان له جمهور ، ولكنه طلب أن تمحى أشرطته المرئية والمسموعة ، وقال: تبت إلى الله ، وحياتي لا يمكن أن تكون حياة غناء ، حياتي أغلى وأرفع ، وسوف أكون من اليوم عبدًا للواحد الأحد .

وبالخياط تاب ، وغيرهم كثير .

وسوف تسمعون قريبًا: الكثير عن الذين تركوا الغناء ، وأقبلوا إلى المساجد ، واهتدوا بهدى الله ، لأن الغناء هذا يحطم الإرادات ، ويمحق العزائم ، ويطفئ النور ، ويطرد القرآن ، ويحارب الفضيلة ، وينشر الرذيلة ، ويبني للفحشاء صروحًا .

والحمد لله ، فقد عاد الشباب والمغنون زرافات ووحدانًا إلى الله .

شباب الحق للإسلام عودا فأنتم فجره وبكم يسود

وأنتم سر نهضته قديمًا وأنتم فجره الباهي الجديد

-انهيار الشيوعية:

وأما انهيار الشيوعية في العالم ، وانتصار الإسلام .

اقرءوا الصحف ، فأول ما يفاجئكم في الصباح: أن ولاية انقسمت من روسيا ، وأعلنت التمرد ، وخرجت بمظاهرات عارمة تحطم دبابات الملاعين الملاحدة ، وفي هذا نصر للإسلام ، وهاهي ولاياتنا الإسلامية في تلك الدولة تعود رويدًا رويَدًا ، بعد أن عاشت طويلًا تحت سلطة هؤلاء الملاحدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت