فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 190

بل ، ولله الحمد ، فتح مركز إسلامي في قلب موسكو ، عاصمة الإلحاد ، والمؤذن يؤذن فيها خمس مرات .

وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني

وأما الشيوعية ، فقد كتبت عليها اللعنة ، كل يوم تنسحق دولة ، ويتحطم كيان .

لما رأت أختها بالأمس قد خربت كان الخراب لها يوم أعدى من الجرب

وعندما تزعزع العالم الغربي ، واهتز ، وشعر بالخطر ، فعلًا وبدأت التحليلات الغربية تختلف .

طائفة من الغربيين ، أبدوا الارتياح الكامل لهذه الخطوات الديموقراطية ، وتفاءلوا بمستقبل زاهر للإنسانية ، كما نسمع الآن ، ويردد كثيرًا ، وأن الإنسانية ، والعالم الإنساني مقبل على مرحلة انفراج ، وأن النظم الشمولية ستنتهي ، وأن الديكتاتوريات ستسقط ، وغير ذلك وقالوا: بأن نتيجة ثورة الإنسانية ، وتفاعل الحرية في قلوب العالم أجمع .

وتحليلات أخرى تقول: لا ، فالاتحاد السوفيتي رأس الشيوعية ، ولم يتنازل عنها ، لكن هذه حركة التفاف ، وعملية مخادعة .

اختلفت التحليلات ، والذي يتتبع العملية يقول: لا يمكن أن تكون هذه العملية مقصودة .

ثم لماذا يبرز في كل دولة يسقط فيها الحزب الشيوعي الشيوعيون الناقمون أو الشيوعيون الإصلاحيون كما يسمون ، فكأن تروتسكي الذي قتله ستالين عام 1940 أعيد من جديد ، ونحن لنا الأمور الظاهرة ، فالحمد لله الذي أسقط هذا المبدأ الغاشم ، ونسأله أن يلحق به أذنابه في كل مكان .

-مقابلة مع الشيخ ابن باز:

ربما قال بعضكم: الخبر ليس بجديد ، فكلنا يعرف الشيخ عبد العزيز بن باز ، فماذا سوف تخبرنا عن العلم والعلم قد بان للناس كلهم ؟ !

بينما يذكرنني أبصرنني عند قيد الميل يمشي كالأغر

قال تعرفن الفتى قلن نعم قد عرفناه وهل يخفى القمر

الشيخ عبد العزيز: مشهور ، لكن في سيرته: جزيئات ، لا يعرفها الناس .

وقد ترجم للرجل في كتاب ( علماء ومفكرون عرفتهم ) للمجذوب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت