فهرس الكتاب
بل ، ولله الحمد ، فتح مركز إسلامي في قلب موسكو ، عاصمة الإلحاد ، والمؤذن يؤذن فيها خمس مرات .
وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
وأما الشيوعية ، فقد كتبت عليها اللعنة ، كل يوم تنسحق دولة ، ويتحطم كيان .
لما رأت أختها بالأمس قد خربت كان الخراب لها يوم أعدى من الجرب
وعندما تزعزع العالم الغربي ، واهتز ، وشعر بالخطر ، فعلًا وبدأت التحليلات الغربية تختلف .
طائفة من الغربيين ، أبدوا الارتياح الكامل لهذه الخطوات الديموقراطية ، وتفاءلوا بمستقبل زاهر للإنسانية ، كما نسمع الآن ، ويردد كثيرًا ، وأن الإنسانية ، والعالم الإنساني مقبل على مرحلة انفراج ، وأن النظم الشمولية ستنتهي ، وأن الديكتاتوريات ستسقط ، وغير ذلك وقالوا: بأن نتيجة ثورة الإنسانية ، وتفاعل الحرية في قلوب العالم أجمع .
وتحليلات أخرى تقول: لا ، فالاتحاد السوفيتي رأس الشيوعية ، ولم يتنازل عنها ، لكن هذه حركة التفاف ، وعملية مخادعة .
اختلفت التحليلات ، والذي يتتبع العملية يقول: لا يمكن أن تكون هذه العملية مقصودة .
ثم لماذا يبرز في كل دولة يسقط فيها الحزب الشيوعي الشيوعيون الناقمون أو الشيوعيون الإصلاحيون كما يسمون ، فكأن تروتسكي الذي قتله ستالين عام 1940 أعيد من جديد ، ونحن لنا الأمور الظاهرة ، فالحمد لله الذي أسقط هذا المبدأ الغاشم ، ونسأله أن يلحق به أذنابه في كل مكان .
-مقابلة مع الشيخ ابن باز:
ربما قال بعضكم: الخبر ليس بجديد ، فكلنا يعرف الشيخ عبد العزيز بن باز ، فماذا سوف تخبرنا عن العلم والعلم قد بان للناس كلهم ؟ !
بينما يذكرنني أبصرنني عند قيد الميل يمشي كالأغر
قال تعرفن الفتى قلن نعم قد عرفناه وهل يخفى القمر
الشيخ عبد العزيز: مشهور ، لكن في سيرته: جزيئات ، لا يعرفها الناس .
وقد ترجم للرجل في كتاب ( علماء ومفكرون عرفتهم ) للمجذوب .