فهرس الكتاب
أغراهم المال والدنيا تجاذبهم ما بين منتعل منهم ومن حافي
وفيها:
سر يا أبي واترك الدنيا لعاشقها في ذمة الله فهو الحافظ الكافي
من مميزات الشيخ عبد العزيز: كثرة الذكر ، فهو يكلمك بالهاتف وهو يسبح ، فيستمع المكالمة ، وهو يذكر الواحد الأحد .
والشيخ له وردان في اليوم: بعد صلاة الفجر أكتب هذا من باب الاقتداء لعل الله أن ينفع فبعد أن ينتهي من التسبيحات يقول: لا إله إلا الله ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، مائة مرة ، لا يتركها مهما كان ، وبعد العصر ، ولا يتكلم حتى ينهيها ، والشيخ يقوم قبل الفجر ليستأنف جلسته التي تعودها مع السحر مع الواحد الأحد ، يوم يتنزل الله في الثلث الأخير إلى السماء الدنيا فيقول: ( هل من داع فأستجيب له ، هل من مستغفر فأغفر له ، هل من تائب فأتوب عليه ) (1) .
ولذلك ، أنا قد رأيت ، ولاحظت أنه إذا خرج لصلاة الفجر ليصلي بالناس أن عليه هالة من النور .
قالوا للحسن البصري: ما بال قوام الليل عليهم نور ؟
قال: خلوا بالله ، فأكسبهم نورًا من نوره .
والشيخ عبد العزيز بن باز: حفظه عجيب في القرآن ، يقول بعض الناس: ما أظنه يخطئ خطأ فهو يحفظ القرآن مثل الفاتحة ، يبدأ بسورة الفاتحة ، وإذا هو بعد أيام في سورة الناس يسرده سردًا .
ثم إذا جاء يستشهد ينتزع الآية من موضعها ، ويستنبط له استنباطًا عجيبًا ، سهلًا .
والشيخ قريب من الطلاب ، ينشر علمه في كل مكان: في الطريق وفي الشارع وفي الهاتف وفي المكتب ، وهذا هو هدي علماء السنة فهم علماء عامة .
(1) أخرجه البخاري (19) كتاب التهجد ( 14 باب: الدعاء والصلاة من آخر الليل ، رقم(1145) [ أطرافه: 6321- 7494 ] ومسلم في (6) كتاب صلاة المسافرين (24) باب: الترغيب في الدعاء والذكر رقم (758) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .