فهرس الكتاب
أهل بيعة الرضوان ، ضيوف الرحمن ، لكن الكافر ما دري ، بسر ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى ) (التوبة: من الآية111) .
* ( من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله ، فالله الله لا يطلبنكم الله من ذمته بشيء ، فإنه من طلبه بذمته أدركه ، ومن أدركه كبه على وجهه في النار ) .
من علامة المنافق: حذف صلاة الفجر من جدوله ، وربما نقرها بعد الشروق ، ولكن هيهات ، الوقوف بعرفة في اليوم التاسع ، ومن فاته الوقوف بعرفات ، فليبك على نفسه قبل الوفاة ، ضيعت رأس المال ونحن نطلب الربح ، أردنا منك صلاة الليل فتركت الصبح ، حرصك على النوم الطويل ، أوقعك في الخطأ الوبيل .
فما أطال النوم عمر وما قصر في الأعمار طول السهر
( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ) .
قيل للحسن: لماذا صفت وجوه المتهجدين بالنور ؟ قال: خلوا بالرحمن ، فألبسهم نورًا من نوره .
* صلى أسيد بن حضير في الغلس ، فدنا الحرس ، وتحرك الفرس ، فأخبر معلمه ( صلى الله عليه وسلم ) فقال: ( تلك الملائكة تنزلت للقرآن ، ولو بقيت تقرأ لأصبح يراها الناس لا تتواري منهم ) !
( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) (غافر:7) .
* مساكين نحن ، ندعي أنا أمة الخلافة ولا يحضر لصلاة الفجر إلا صف واحد إذا ... فلو بدأ قتال الكفار ما وجدنا ولو صفًا .
من خان حي على الصلاة يخون حي على الكفاح
هاتوا من المليار مليونًا صحاحًا من صحاح
* وزع ( صلى الله عليه وسلم ) الغنائم ، فأعطاها مسلمة الفتح ، وترك أبطال الفتح ، فجرى همس العتاب في الأصحاب .